الشيخ الكليني
150
الكافي
فداك أي يوم هو ؟ فقال : يوم نشرت فيه الرحمة ودحيت فيه الأرض ونصبت فيه الكعبة وهبط فيه آدم ( عليه السلام ) . ( باب ) * ( فضل افطار الرجل عند أخيه إذا سأله ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق ابن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إفطارك لأخيك المؤمن أفضل من صيامك تطوعا ( 1 ) . 2 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن القاسم بن محمد ، عن العيص ، عن نجم بن حطيم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من نوى الصوم ثم دخل على أخيه فسأله أن يفطر عنده فليفطر وليدخل عليه السرور فإنه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام وهو قول الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " ( 2 ) . 3 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن جميل بن دراج قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من دخل على أخيه وهو صائم فأفطر عنده ولم يعلمه بصومه فيمن عليه كتب الله له صوم سنة . 4 - محمد بن يحيى ، عن الحسن بن علي الدينوري ، عن محمد بن عيسى ، عن صالح ابن عقبة قال : دخلت على جميل بن دراج وبين يديه خوان عليه غسانية ( 3 ) يأكل منها فقال : ادن فكل ; فقلت : إني صائم فتركني حتى إذا أكلها فلم يبق منها إلا اليسير عزم علي ألا أفطرت ، فقلت له : الا كان هذا قبل الساعة ( 4 ) ، فقال : أردت بذلك أدبك ثم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول أيما رجل مؤمن دخل على أخيه وهو صائم فسأله الاكل فلم يخبره بصيامه ليمن عليه بإفطار كتب الله جل ثناؤه له بذلك اليوم صيام سنة
--> ( 1 ) أريد بالافطار هنا نقض صيام نفسه قبل اتمامه كما يتبين من أكثر اخبار هذا الباب ويشعر به تفضيله على صيامه . ( في ) ( 2 ) الانعام : 161 . ( 3 ) الغساني : الجميل جدا . ( القاموس ) وفى بعض النسخ [ خوان عليه عشاؤه ] . ( 4 ) " ألا أفطرت " أي أقسم على في كل حال الا حال الافطار " الا كان " بالتشديد للتخصيص . ( آت )